تأشيرة شنغن: الكابوس مستمر
- Oryx Voyages

- 12 أغسطس 2025
- 2 دقيقة قراءة

إسبانيا تُعد ثاني أكثر وجهة شعبية لدى الجزائريين بعد فرنسا، حيث يتلقى القنصل العام لإسبانيا عددًا كبيرًا من طلبات الحصول على تأشيرة شنغن.
منذ إعادة فتح الحدود واستئناف الرحلات الجوية والبحرية، يسارع المتقدمون للحصول على تأشيرة شنغن إلى حجز موعد لتقديم ملفاتهم.
تأشيرة شنغن: موعد بـ 5 ملايين سنتيم
حجز المواعيد عبر مواقع الشركات المكلفة بالخدمات مجاني من الناحية الرسمية، لكن في الواقع يُضطر المتقدمون للدفع مقابل الحصول على مكان.
فعليًا، الكثير من الراغبين في التقدم للحصول على تأشيرة إلى إسبانيا لم يعد بإمكانهم إيجاد مواعيد متاحة عبر موقع شركة BLS International، إذ يستغل البعض هذه المواعيد لصالحهم ويبيعونها.
عملية الحصول على التأشيرة في الجزائر معقدة للغاية، خاصة للراغبين في السفر إلى إسبانيا، وهي واحدة من الوجهات المفضلة لدى الجزائريين. الصعوبات تبدأ من الخطوة الأولى، أي عند محاولة حجز موعد عبر منصة BLS International، حيث تحوّل نقص المواعيد المتاحة إلى تجارة مربحة.
تأشيرة شنغن: الحجز مستحيل
السبب الرئيسي وراء صعوبة الحجز هو الوسطاء. وكما كشف تقرير لقناة Ennahar TV، فإن بعض الأشخاص الذين يمتلكون مهارات في استخدام التكنولوجيا يوظفون برامج خاصة لمراقبة المواعيد الشاغرة، وبمجرد حجزها يقومون بإعادة بيعها بأسعار مرتفعة، وهو ما أكده العديد من المتقدمين.
نتيجة لذلك، يجد مئات الجزائريين الراغبين في السفر إلى إسبانيا لأغراض سياحية أو تجارية أو غيرها أنفسهم مجبرين على دفع مبالغ ضخمة مقابل هذه الخدمة، وإلا فلن يتمكنوا من الحصول على موعد. ووفقًا لشهادات بعض المواطنين، فإن الأسعار تتراوح ما بين 3 إلى 5 ملايين سنتيم جزائري.
ويجدر الإشارة إلى أن هذه الممارسات تُمارس علنًا من قبل بعض وكالات السفر وأحيانًا حتى في مقاهي الإنترنت. هذا الموضوع أصبح محور نقاش واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يطالب مستخدمو الإنترنت السلطات بإيجاد حل لهذه المشكلة التي تضع طالبي التأشيرة في الجزائر في موقف صعب.





تعليقات